مع بداية إنتشار الوباء حول العالم، وإغلاق الدول لمعابرها البرية وحدودها الجوبة، إضطر كم هائل من الناس لإلغاء مخططاتهم الشتوية والمكوث في اماكن تواجدهم آن ذاك.

واستمر الوضع بعضة أشهر، وكان موقف الدول يتردد بين إلغاء الحظر الذي تم فرضه والمحافظة علي صحة وحياة مواطنينهم، أو رفع الحظر وإعادة تنشيط المنشئات والخدمات التي قد تم إيقافها، فكان القرار الغالب لصالح ما يحافظ علي سلامة المواطنين.

كان شتاء كورونا فترة عصيبة جدا، فقد شهد العالم تزايدا مخيفا ومستمرا للوفيات والحالات الجديدة. كان العالم يعيش فترة من القلق والخوف علي أنفسهم، حيث أنهم لم يدروا ما هي أسلم الطرق لمكافحة المرض ولم يتوفر حينها علاج متعارف عليه دوليا أثبتت فعاليته لعلاج المرضى.

وكما تفتحت أزهار الربيع، بدأت بعض الدول بالقيام بتخفيف جزئي للقيود المفروضة مسبقا. حيث اصبح في إستطاعة بعض الأفراد مغادرة منازلهم لأول مرة بعد عدة أشهر، مع الإلتزام بقوانين التباعد الإجتماعي.

وتجددت الآمال مع إرتفاع درجات حرارة الصيف، وصٌب إهتمام الدول علي إيجاد لقاح فعال في أسرع فترة ممكنة. وأعلنت بعض الدول عن دخول لقاحاتها للمرحلة الثالثة من مراحل التجارب البشرية.

فهل يمثل الخريف فترة تقبل المرض والتعايش معه؟

بينما تسارع الدول علي إيجاد لقاح، وما زالت أعداد الإصابات تأخذ في التزايد، يلاحظ أن معظم العالم يمر بفترة تقبل للمرض، وما عاد بإمكان بعض الأفراد تحمل تتبعات الوباء النفسية عليهم. ومن الملاحظ أيضا أن بعض الدول تمر بفترات أصعب مقارنة بفترة تفشي الوباء المبكرة، لكن القيود التي يتم فرضها حاليا أخف وطئا من سابقتها.

وما نزال في إنتظار تطورات جديدة مع إقبال شتاء آخر في ظل فترة الوباء، فهل سيعيد التاريخ نفسه أم سنشهد تطورات إيجابية؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل مع فريق المدونة

للنشر

6 + 1 =