قلبت جائحة كورونا المقاييس في العديد من القطاعات أبرزها قطاع التعليم. فتحولت المنازل إلى صفوف مدرسية. طلّ الأساتذة على تلاميذهم من خلف الشاشات.

وبات التعليم عن بعد أمرا واقعا من خلال العالم الافتراضي. إلا أن خطة التعليم عن بعد هذه لها سلبياتها وإيجابياتها. فظروف التعليم ليست متساوية ضمن البلد الواحد فكيف بين الدول؟ وتحديات كبيرة تعيشها المنطقة اليوم نتيجة الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة.

وجد الأهالي أنفسهم أمام صعوبات وعقبات كثيرة أبرزها عدم القدرة على تأمين المتطلبات الأساسية كالحاسوب وشبكة الإنترنت وغيرها. فظهرت فجوة إجتماعية كبيرة وخلق التعليم عن بعد تفاوت طبقي بين السكان وبين اللاجئين في بعض الدول والذي لا يمتلكون أبسط متطلبات الحياة.

في “دنيانا” هذا الأسبوع وعلى أبواب العام الدراسي الجديد نطرح مسألة التعليم عن بعد بحسناتها وسيئاتها مع مشاركات من دول عربية مختلفة وهن منال خضر ممثلة وناشطة ثقافية من فلسطين، غيداء الرشيدي باحثة وناشطة في المجتمع المدني من اليمن، إناس عقل خرنوب مسؤولة تربوية في جمعية كياني وهي جمعية تدعم تعليم النازحين السوريين في لبنان، إضافة إلى هبة شوكري طبيبة وناشطة من الصومال. “دنيانا” الأربعاء الخامسة والنصف مساء بتوقيت جرينيتش والساعة السابعة والنصف مساء بتوقيت بيروت على التلفزيون.

تواصل مع فريق المدونة

للنشر

3 + 7 =